header
ط¨ط« طھط¬ط±ظٹط¨ظٹ ظ„ظ…ظˆظ‚ط¹ ط§ظ„ط¨ظٹط¶ط§ط، ط¨ط±ط³.. طھط­ظٹط© ظ„ظƒظ„ ط§ظ„ظ‚ط±ط§ط، ط§ظ„ط£ط¹ط²ط§ط،
 
 
    خلال لقائه بالأعيان والوجهاء، أمين عام المحافظة يستعرض المشكلات والاختلالات الأمنية التي تعانيها مدينة البيضاء    تحدث عن مشاريع الجامعة وتطرق الى اوضاعها، رئيس جامعة البيضاء يؤكد فك الارتباط مالياً وإدارياً عن جامعة ذمار    محكمة الصحافة تحيل المحامي محمد ناجي علاو للتحقيق، وإصلاح صباح يستنكر ويؤكد أن القضاء أصبح كرتاً بيد السلطة    فيما طاقم قناة السعيدة يتعرض لإطلاق نار، مراقبون يطالبون الحرس الجمهوري التدخل لنزع فتيل المواجهات بين آل الناصري وال مسعود برداع    بعد توسط المحافظ لدى الخاطفين، وزير العدل يرفض مطالب خاطفي رئيس محكمة استئناف البيضاء    ملتقى أبناء البيضاء يحذر السلطة من ضربة عسكرية للمحافظة بذريعة مكافحة الإرهاب    امين عام البيضاء يتهم المحافظ بتعطيل اعمال المجلس المحلي ويحمله مسؤولية تدهور الاوضاع في المحافظة    وقف امام تدهور الخدمات العامة بالمحافظة، اصلاح البيضاء يطالب بإحالة الفاسدين الى المحاكمة    بسبب خلافات مالية مع مدير الامن، عشرات الجنود والضباط يقطعون طريق صنعاء البيضاء    وزارة الإدارة المحلية حققت مع العامري ونجحت في إقناع المجلس المحلي بالتخلي عن سحب الثقة من المحافظ
تقارير
بين مانا وحانا ضاعت لحانا..!
الجمعة , 12 فبراير 2010 م طباعة أرسل الخبر

البيضاء برس-عن البيضاء اونلاين:

يروى أن رجلا في وسط العمر كان شعر لحيته متوزعاً بين السواد والبياض، وكان متزوجاً من امرأتين إحداهما كبيرة والأخرى صغيرة وهما مانا وحانا، وبسب غيرة الكبيرة كانت تنتف من لحيته الشعرات السوداء مدعية بأن الشعر الأبيض وقار، بينما كانت الصغرى تنتف الشعرات البيضاء قائلة: مازلت صغيراً وشاباً ياحبيبي!!

وفي يوم من الأيام نظر هذا الزوج إلى لحيته في المرآة فوجدها جرداء بدون أي شعر، فقال قولته التي ذهبت مثلاً: “بين مانا وحانا ضاعت لحانا”!!

وفي حياتنا اليوم فإن هذا الزوج المغفل هم ابناء البيضاء المبتلون بأبنائهم وخاصة أحفاد مانا وحانا ممن وقفوا في طريق التقدم واوقفوا عجلة التنمية بدلا من السعي للدفع بها للامام وتحقيق طموحات ابناء المحافظة خاصة والمسؤولين عليها هم من ابناءها وتربوا على ترابها واكلوا من خيراتها..

الخلاف اليوم بين المحافظ والامين العام اصبح شغل المواطنين الشاغل وحديث المقايل ،بدلا من إن ينشغلوا بهموم المحافظة وابناءها والمطالبه بحقوقهم ..

اصبح اهالي هذه المحافظة المغلوب على امرهم يلعنون حاضرهم ويبكون ماضيهم الذي كاد وربما كان افضل ايامهم ..

اصبحت قيادة المحافظة وعلى راسها المحافظ والامين العام تشتغل بما يحقق رغبات كل طرف ضد الاخر والبحث عن السبل والوسائل التي يمكن إن تزيح الأخر من مكانه ، بدلا إن يعملوا على خدمة المحافظة وابناءها الذين كانوا السبب في وصولهم إلى اماكنهم ..

اصبحوا يعملون على شقاءنا من حيث يعلمون او لايعلمون بدلا من البحث عن توفير فرص عمل للعاطلين من ابناء المحافظة ..

اصبحوا اشبه ما يكون بـ "توم " و "جيري" كلاهما يبحث عن الخلاص من الاخر..

تعيش المحافظة وابناءها اوضاعا مأساوية جراء الخلاف الذي طفا عن السطح وخرج عن السيطرة واصبح في حدود اللامعقول ..

الاوضاع متردية وعجلة التنمية واقفة والخدمات تكاد تكون معدومة ولا حياة لمن تنادي ..

تغرق المحافظة في الظلام حيث يتزايد انقطاع الكهرباء يوميا وبشكل تصاعدي يصل غالبا إلى اكثر من 6 ساعات مما أدى إلى تعطيل اعمال الناس واضطرهم إلى اللجوء للشمع النووي والموتورات الصيني - رعا الله الصين - ..

تتفاقم ازمة الغاز يوميا في المحافظة جراء انعدام الغاز حيث يصل سعر " دبة الغاز " إلى 1600 ريال والتي لايصل تعبئتها في محطات التعبئة الى الثلث اوالنصف واصبح الحصول عليها بشق الانفس مما أدى إلى غياب بعض الطلاب عن المدارس بسبب الوقوف في طوابير انتظار دورهم في الحصول على الغاز مع إن سعرها الحقيقي 600 ريال كما اصبحنا نعاني من غلاء اسعار السلع الاساسية فضلا عن الكمالية " مادة السكر انموذجا" وذلك في ظل انعدام الرقابة من قبل المجلس المحلي الذي لم يعقد اجتماعا منذ رمضان وذلك بسبب عرقلة " مانا" او"حانا" واصبح حال المواطنين " سقا الله ايام العمري ..

اصبحت معاملات المواطنين معلقة بين مانا وحانا الذين يداومون خارج المحافظة ويتنافسون على السكن في افخر فنادق العاصمة ومكاتب المجمع الحكومي بالمحافظة مغلقة – لنا الله - ..

اصبح الموظفون بشكل خاص والمواطنين بشكل عام يشكون من ابتزازات وقرصنة بعض موظفي المكاتب الخدمية التي لايمكن لاحد إن يوقف عبثهم وفسادهم من قيادة المحافظة ، بينما في الجانب الاخر يتزايد اصدار القرارات والتعيينات للمقربين والحاشية واختلاق مناصب لهم حتى ولو لم تكن لهم حاجة – صدق من قال : القلم به اسهال -..

اخيرا المعاناة مستمرة وحياتنا تزيد تعقيدا يوما اثر أخر ونحن اخذنا نصيبنا وزيادة من المعاناة جراء عبث وخلاف مانا وحانا الذين لم تضيع لحانا بينهم وحسب ، بل ضعنا بكاملنا..

نحن بانتظار فرج من الله إن يسخر لنا من يخارجنا من مانا وحانا ونظنه قريبا لو وجدت الارادة .. نامل ذلك ، وسقا الله ايام العمري..

_________________________

أضف تعليقك 

الاسم
البريد الالكتروني
عنوان التعليق
التعليق
اعلانات
مقالات
عارف العمري
.......
أنيسة الصيادي
.......
جبر المضري
.......
احمد البرهمي
.......
مختار النقيب
نقطة ساخنة
بدون عنوان-1
 
footer